مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

هل نريد الحرب أم تغيير القادة و الاستراتيجية السياسية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2014 الساعة 48 : 10


 



موضوع : مقتبس من موقع الصحراويون الغاضبون Saharauis Indignados


قلما نكتب في وسائل الاعلام القليلة و المتواضعة التي نتوفر عليها عن التغييرالذي نطمح اليه نحن الشباب الصحراوي كجيل جديد. وبالتالي ما نلاحظه في شبكات التواصل الاجتماعية ، لا سيما في الفيسبوك ، هو أن قلة قليلة من الاشخاص التي تكتب في هذا الموضوع، و ما يكتبون نستشف منه نوع من السطحية و لا جرأة في التحدث عن ما هو أهم في هذه الظرفية: الا هو تغيير قادة الحكومة الذين عمروا 40 سنة متمركزين في كراسيهم المريحة.  
 
ففي البلدان التي تعتبر ديمقراطية، بما تحمله الكلمة من معنى، يجب أن تحترم التعددية السياسية ، والحق في معارضة الحزب الحاكم والمشاركة بنشاط جنبا إلى جنب مع مكونات القيادة في اتخاذ القرارات  في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أما في حالتنا نحن الصحراويون بالمخيمات، الحقيقة هي أننا بعيدون كل البعد عن هذا النهج، لأن الحكومة ترفض جميع المبادرات القادمة من الشباب ، الذين يطالبون في كل وقت وحين  باجراء تغيير جذري من القاعدة.
 
فمسؤولينا يشعرون بمرض الرهاب "fobia" من رياح التغيير، لأنه إذا حدث ذلك سوف يفقدون مناصبهم والامتيازات التي ينعمون بها و التي بفضلها يؤمنون مستقبلهم و مستقبل أبنائهم، ولهذا السبب تجهض كل مبادرة منادية بتجديد الجيل الهرِم في القيادة أو التي تعارض سياسة واستراتيجية جبهة البوليساريو التي لم تتغير منذ عام 1973، وأبانت عن عقم وظيفتها في جميع المستويات. لذلك الى متى ننتظر هذا الجمود واللامبالاة من طرف قيادتنا المولية ظهرها لتطلعات الشباب، الذين يكافحون من أجل مصلحة شعبنا و قضيتنا الوطنية ؟ 
 
 وأمام هذا الوضع القائم من عدم الاكتراث و التقاعس من جهة القيادة التي ترفض تبني أية استراتيجيه سياسية جديدة تسهل عملية البحث عن سبل و حلول جدية للنزاع ، نرى ان الحكومة يحفها خطر ردة فعل ستكون " غير منتظرة " وخطيرة قد تأتي من الشباب الصحراوي الذي نخر جسده اليأس و سئم سماع نفس الخطاب و رؤية نفس الوجوه.
 
 في نفس السياق، هذا الجمود و صمت القادة المتعمد، مديرين ظهرهم لكل ما حدث في مخيمات اللاجئين والأراضي المحتلة، سيؤدي بنا لا محالة إلى مرحلة حاسمة في تاريخ الشعب الصحراوي: اي الى الكفاح المسلح ، الذي تظهر بواذره بوضوح، بيد ان اغلبية الشباب لديهم الارادة و الاستعداد لحمل السلاح والقتال في الجبهة. 
 
 
أسألكم، على محمل الجد: الا تشعرون بأن الشباب اليوم  مستعدين معنويا للعودة إلى تلك الحقبة من حرب العصابات؟ ألا ترون أن اجسادهم تختمر يوما بعد يوم، وهم كلهم حماس، ليصبحوا في ما بعد مشروع "شهيد" و "انتحاريين"  يمكن ان يفجروا انفسهم في  اي وقت؟



 
نحن، «الصحراويون الغاضبون»، نؤمن من أن هناك بدائل سلمية للقضية إذا ما فكرنا قبل كل شيء في تغييرالقيادة والاستراتيجية الحالية لجبهة البوليساريو. لذلك فإننا نحث كل الصحراويين الناشطين في جميع الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام البديلة، المستقلة منها و التي لا تخدم جهات معينة، على التفكير و العمل معا على توجيه جهودنا لإيجاد طرق جديدة سلمية لتحقيق الهدف من القضية الصحراوية، دون الحاجة إلى الحرب، التي ستغرقنا لا محالة في غياهب الظلام كما ستهوي بنا الى الهاوية دون مخرج.
 
 
 
نريد في نهاية المطاف البحث عن حلول مبتكرة، منطقية وفعالة على المستوى السياسي، و ضرورة تعزيز الوعي، مسبقا، لذا الشعب الصحراوي بالحاجة إلى هذا التغيير في القيادة، و إن كان طفيفا ، لأن ذلك سوف يخفف من وقع تلك النزعة لبعض الشباب الذين يطالبون بالعودة إلى الكفاح المسلح، معتقدين أنهم يريدون حلا هنا والآن، بغض النظر عن العواقب الوخيمة التي يمكن أن يجلبها اندفاعهم على مستقبلهم و مستقبل عائلاتهم وعلى الشعب الصحراوي قاطبة.
 
 أنا لا أعتقد أننا نريد الحرب، لأننا لا نريد أن نعيش جحيما آخر... نحن نريد أن نرى هذا التغيير لكن بالوسائل السلمية والذي يجب أن يبدأ من الداخل ليمتد في ما بعد-و من دون شك- إلى الخارج..
 
 
                                ترجمة :  بوسحاب محمد يحظيه

 







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل نريد الحرب أم تغيير القادة و الاستراتيجية السياسية؟

وزارة الخارجية الصحراوية تقفل أبوابها 3 أشهر: لان الوزير في عطلة...

هل نريد الحرب أم تغيير القادة و الاستراتيجية السياسية؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية