مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

هل نحن على استعداد لإحداث تغيير ما في القضية الصحراوية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2014 الساعة 50 : 10




     كثيرا ما كنت أتساءل ما الهدف الراهن من القضية الصحراوية ...هل هو استفتاء تقرير المصير الذي سيحدد فيه الشعب الصحراوي مستقبله بشكل حر و ديمقراطي أم هو تغيير لتلك الوجوه "الغابرة" والمؤسسات "البالية" أولا؟
 
    إن كل تلك التعاليق والآراء المتضاربة في ما بينها لترويج القضية الصحراوية وطنيا ودوليا دفعت بالكثير إلى الخروج عن سياقها الصحيح في بعض الأحيان. لذلك فان خلط ذلك «الخطاب» الذي فيه يعبر كل من هب و دب تحت ذريعة حرية الأفكار التي تذهب و تأتي، دون تبني أية منهجية واضحة أو إتباع لإستراتيجية تهدف للتواصل الجماعي منتظم ومخطط له سالفا. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل، يوما بعد يوم، على عدم وجود ذلك التلاحم بين الصحراويين أنفسهم، و كلًًَّ يستجيب لوجهات نظره ومصالحه الشخصية.

مثال عن تلك الخطابات المتناقضة: صحراء حرة نعم، لكن لماذا يتم تحريض أطفال أبرياء على التخريب و الحرب؟


    ما زلت أبحث عن أجوبة لتلك الأسئلة البديهية، التي تولدت في ذهني، عن بعض الآراء تم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعية و تؤكد بصريح العبارة أن « الشباب الصحراوي يطالب بتغيرات في قيادة جبهة البوليساريو و بإستراتيجية سياسية جديدة لإيجاد حلول بالطرق السلمية» ...في المقابل، البعض الآخر يلقي بهذا الطرح عرض الحائط و يميل نحو حمل السلاح لمواجهة العدو الذي خسر الحرب مرة واحدة ضد الصحراويين، لكن الأمور أخذت منحى آخر بعد توقيع معاهدة وقف إطلاق النار سنة 1991 و التي معها تضمنت وعودا ذهبت مهب الريح.


     الاحتجاجات الصحراوية التي نشهدها في الأراضي المحتلة و في مخيمات اللاجئين يتم قمعها، يوما بعد يوم، بقسوة و التي أصبحت مع مرور الوقت أقل فعالية، لأنه في ضوء التقرير الأخير لبان كي-مون، الأمين العام لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جاء فيه أن «المحتجين الصحراويين هم الذين يثيرون ردود فعل عنيفة لقوات الأمن المغربية و ذلك برميها بالحجارة... »،  هنا مكمن الخطأ و يجب علينا أن نعيد النظر في تلك الوسائل التي  نستخدمها قبل أن تنقلب الأمور ضد أنفسنا.


     مازلت أتساءل ... إذا كان هذا هو حال واقعنا والشباب الصحراوي ألاجئ و شباب الجالية في الخارج يصر على العودة لحمل السلاح و يطالب بتغيير القيادة و الإستراتجية، إذن أين هي البدائل لكل هذه الانتقادات؟.  أيضا، هؤلاء الذين يتهمون القيادة بعدم تحقيقها للهدف المنشود من القضية ومطالبتها الآن بالتغيير وتبني سياسة جديدة في العمل الدبلوماسي، إذن ما الخطوط العريضة التي تقترحونها لهذه الإستراتيجية الجديدة؟ وما هي الوجوه الجديدة التي من المفترض أن تحل محل القيادة الحالية ؟.


      أما في ما يتعلق  بجبهة البوليساريو، كحركة تحرير، فهي ما زالت تتبع سياسة تحرير الصحراء من الاحتلال المغربي، وإعادة اللحمة للشعب الصحراوي وتجسيد معنى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على أرض الواقع، وعندما يتم تحقيق الاستقلال، ربما سيحين الوقت لإرساء هياكل جديدة والبدء في بناء بلدنا. ولكن حتى ذلك الحين، كيف سنستمر؟.


     هناك مسالة جد مهمة لا بد من الإشارة إليها في هذا المقال ألا و هي الإستراتيجية السياسية المتبعة طوال فترة الصراع بين الطرفين للأسف بقيت جامدة، و تتطلب في الوقت الراهن نوع من المرونة في المواقف، لان الوضع اليوم ليس هو كما كان عليه منذ 39 سنة. لذلك يجب إعادة النظر في أن "أيا من الطرفين لن يحصل على مئة في المائة من مطالبهم"، كما قال بان كي مون في تقريره عام 2013، انه حان الوقت لتقييم و دراسة الوضع بنزاهة وما إذا كان كل من الطرفين على استعداد لتقديم التنازلات من اجل البدء في مفاوضات دبلوماسية مفتوحة، جديدة ، بين الجانبين لإيجاد حلول مجدية. و لهذا فالانفتاح على الآخر بقبول تغييرات، ولو طفيفة في البداية، في مواقف كل طرف على حدا سيؤثر إيجابا على رأي المنتظم الدولي للبحث عن سبل جديدة لهذا النزاع، دون أن نغفل أيضا على التركيز في توجيه خطابنا في مساره الصحيح و بالتالي سينتج عنه ردة فعل ايجابية من الجانبين لتفادي حرب "معلنة" التي لا احد يريدها.  


       في الختام، أنا أول من يطلب من كل شخص يهتم فعلا بمشكل الصحراء ليقترح لنا حلولا جديدة لهذا النزاع.  لذلك سأعطي مثالا و سأكتب اقتراحي ووجهة نظري الشخصية: أعتقد أن جبهة البوليساريو ، كحركة تحرير، مادمت تسير وفق منهج واضح لبلوغ الهدف وهو استرجاع الأراضي ثم إنشاء دولة مستقلة مادامت ستتلقى الدعم و التأييد من الصحراويين. و من جهة أخرى، لن يتأتى لنا ذلك إلا إذا مررنا  من محطة تنظيم استفتاء تقرير المصير، الذي هو بمثابة الحجرة التي تعرقل سيرنا إلى الأمام. و في نفس السياق، أتساءل: من سيصوت ؟ الصحراويين من دون شك، ومن هم " الصحراويين " ؟ هذا هو الإشكال الذي جعل من الموقفين المغربي و الصحراوي يصطدم واحد منهما بالأخر. لذلك أرى أن كل من ولد في الصحراء الغربية هو صحراوي، وإذا ما  قبلنا فكرة أن أبناء المستوطنين المغاربة لهم الحق في التصويت بحرية،لأنهم ولدوا في الإقليم ستكون، بالنسبة إلي، الخطوة الأولى التي من شأنها أن تقودنا  نحو إيجاد حل لهذا الإشكال. لهذا أطالب بالحوار، ثم الحوار الذي هو نحن في أمس الحاجة إليه. و سأكتفي بهذا القدر في الوقت الراهن..        

 

 

                                                ترجمة: بوسحاب محمد يحظيه
 
                                          عن مقال باللغة الاسبانية للـحبيب إبراهيم الخليل







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تنكر القيادة لمطالب عناصر الدرك الوطني ينذر بخطر الإنفلات الأمني داخل المخيمات

كل شيء حول قضية الكورية بدباد الحافظ

هل نحن على استعداد لإحداث تغيير ما في القضية الصحراوية؟

رسالة تظلم..... إلى من يهمه الأمر

السيدة الأولى و وزيرة الثقافة خديجة حمدي تنقل على طائرة خاصة للعلاج بأوربا

محمد عبد العزيز ينهج خطة الترشح تلبية لمطالب الجماهير

خطاب ملك المغرب يضع مصداقية قيادة البوليساريو على المحك

الجزائر تستعد لاستغلال منجم غار جبيلات وسط تفاؤل الشباب الصحراوي بالحصول على فرص عمل

محمد عبد العزيز يحتضر

مفوضية غوث اللاجئين تمنح مساعدات نقدية للاجئين الصحراويين

هل نحن على استعداد لإحداث تغيير ما في القضية الصحراوية؟

وزارة الخارجية الصحراوية تقفل أبوابها 3 أشهر: لان الوزير في عطلة...





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية