مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

العدل أساس الملك


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يونيو 2014 الساعة 51 : 22




      كما هو معروف منذ قرون خلت، تأسيس أي دولة يفرض أن تكون هناك قواعد تنظم سير المؤسسات و تقنن العلاقة بين الحاكم و المحكوم ، و تعتبر السلطة القضائية أحد الركائز الأساسية لاستمرار الدولة بل و تحدد مدى قوة أو ضعف هذه دولة ، باعتبارها أسمى مؤسسة داخل كل دولة، حيث أن ازدهار أية دولة يقاس بمدى احترامها لقوانينها و تطبيقها على أرض الواقع بشكل يجعل من جميع المواطنين سواسية أمام القانون.
 
      و بناء على ما تقدم، يلاحظ أن لا شئ من هذا تم تطبيقه و احترامه من طرف الدولة الصحراوية التي عجزت منذ 40 سنة عن بناء سلطة قضائية مستقلة و قوية، قادرة على القيام بمهامها النبيلة، و في مقدمتها توفير العدالة للمواطنين و حماية ممتلكاتهم و المساواة بين الناس و تغليب القوانين على القبلية و اعتماد نصوص القانون و المحاكم لفض النزاعات بين المواطنين بدل شيوخ القبائل الموالين للقادة المفسدين، و العمل على تقديم كل ضالع في نهب أو استغلال أموال اللاجئين الصحراويين المغلوبين على أمرهم و الذين أصبحوا يعيشون غليانا تجسد في ميلاد حركات شبابية معادية للنظام القائم، شعارها إسقاط قيادة الفساد و الظلم و القهر، مطالبين بتقديم المفسدين للعدالة، و كذلك فتح تحقيق لفضح عصابات التهريب التي يعتبر رؤساؤها من الوزراء و كبار العسكريين، إضافة إلي معاقبة المتورطين في عمليات الفرار المتكررة لمجرمين من المؤسسات السجنية.
 
      كلها أمور يستحيل معها تحقيق حلم بناء دولة مستقلة متكاملة المؤسسات قادرة على حماية مواطنيها من بطش القادة المفسدين، خاصة و أن الدولة الصحراوية لا تفكر لحد الآن في أي إصلاح جدي لمنظومة القضاء، و تبين هدا جليا في تعيين وزير الداخلية السابق "حمادة سلمى الداف"، المعروف بعدم كفاءته اللهم في تنفيذ أوامر أولياء نعمته في قيادة الرابوني.
 
                                                                             

                                                              محمود الخليل






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عبداتي لبات الرشيد: " كثير من البؤس ... كثير من الإخلاص"

الكورية و باقي المصابين بأمراض مزمنة يموتون في صمت بمخيمات تندوف و قيادة البوليساريو ترفض اجلاءهم

العدل أساس الملك

قياديون من قبيلة الركيبات لبيهات يحتجون على تورط البوليساريو في عملية فرار محجوبة محمد حمدي الداف

"القرقوبي" يكتسح المخيمات و القيادة تتفرج

الهلال الأحمر الصحراوي يكشف أرقاما بملايين الأورو حول المساعدات المقدمة للاجئين الصحراويين

الخلية الأمنية تبحث سبل الحد من التسيب داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين.

رغم دعوات المقاطعة، نسبة المشاركة الصحراوية هي الأعلى في الانتخابات المغربية

المغرب يعزز علاقاته مع السويد وسط تقهقر للدبلوماسية الصحراوية

مغربيات يصنعن القرار في أوروبا و الجالية الصحراوية في سبات

العدل أساس الملك





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية