مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

"الوقاية خير من العلاج"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2014 الساعة 30 : 12





عن مقال بالاسبانية لعبد الله كنتي.
ترجمة بوسحاب محمد يحظيه.
 
      بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي أُحتفل به يوم 20 يونيو، رأينا الكثير من الأخبار المتعلقة بإخواننا في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، و التي من خلالها استشففنا أن هؤلاء يعيشون في حالة من الهشاشة الاجتماعية الناجمة عن سوء تدبير القوى العظمى، وخاصة الأمم المتحدة، لأزمة إنسانية سابقة من نوعها.
 
      من المؤكد أن اللامبالاة الدولية حكمت على اللاجئين الصحراويين بالنسيان، وكذلك هو الشأن بالنسبة لجبهة البوليساريو التي أهملت تماما وضع هؤلاء ، فهي تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية ولا أحد يتجرأ بقول الحقيقة في وجهها.
 
      لقد قرأت العديد من المقالات في هذا الموضوع، لكني وقفت عند مقال بالاسبانية نشر في الصحيفة الالكترونية للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، بعنوان "آخر خرطوشة" والذي يتوفر على معلومات جد مهمة في موضوع اللاجئين الصحراويين، و بالرغم من أن صاحب المقال لم يفصح عن اسمه إلا انه يظهر جليا انه تعمد إخفاء حقائق أخرى تقع في مخيمات تندوف والتي "من غير المناسب"  أن لا تعرف.
 
       جاء في نص المقال هذه العبارات التي تحمل أكثر من معنى و لكل رأيه الخاص: «...وبطبيعة الحال، كانت لتلك الإجراءات الأمنية الصارمة التي فرضت عام 2013 لمنع دخول المتعاونين الدوليين و الزائرين الأجانب إلى المخيمات - الذين ليست لهم مشاريع معينة- أثرا اقتصادي سلبيا على اللاجئين الصحراويين».
 
     نحن جميعا نتذكر الحادث المؤلم الذي تسبب فيه الجيش الجزائري في الحدود الجزائرية الموريتانية ضد مواطنينا الصحراويين، وهم من التجار الشباب الذين كانوا ينقلون بضائع تجارية (خاصة الكازوار) وصحراويين إلى موريتانيا. و النتيجة كانت هي مقتل الشاب خطري حمدها خندود وجرحى آخرين بنيران الجيش الجزائري أمام صمت غير عادي لقادتنا.
 
      والإجراء الوحيد الذي قامت به القيادة الرشيدة بعد هذا الحادث هو منع اللاجئين الصحراويين من الاتجار مع البلد الجار و القيام بأنشطة تجارية جد بسيطة في المخيمات. و أمام هذه الوضعية اللاإنسانية أتساءل: أين هي حرية التنقل لشبابنا الصحراوي؟ أليس لهم الحق في العمل؟ فهم بالتجارة يحاولون التخفيف بها عن ظروفهم المعيشية السيئة في المخيمات. أليس من ضمن حقوقهم البحث عن قوت يومهم  و قوت أسرهم؟ ما الحل الذي اقترحه مسؤولينا كبديل لما أسموه "بالاتجار غير المشروع"؟  للأسف لا شيء.
 
      فقرار إغلاق الحدود، ناهيك عن عوامل أخرى، أدت إلى إفراز موجة من الغضب و الشعور بالإحباط في صفوف الشباب الصحراوي اللاجئ، و من المعروف أن اغلبهم يعيشون في البطالة و من دون آفاق مستقبلية لحياتهم. لذلك شهدنا في الأيام الأخيرة أين آلت بنا الأوضاع   نتيجة هذا السخط العارم والذي تمثل في قيام اللاجئين الصحراويين بتنظيم المظاهرات في مختلف الولايات من مخيمات تندوف والتي يوما بعد يوم  تزداد حدة خطورتها.      
 
      لهذا لم يُشر صاحب المقال في صحيفة الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ( UNMS )، إلى تلك الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام أمام مقر وكالة غوث اللاجئين (ACNUR) في مخيمات اللاجئين الصحراويين، والى تلك الكتابات الحائطية احتجاجا على  فساد والي ولاية الداخلة... في نظركم كيف يمكن لهؤلاء الشباب أن يتحملوا ظلم تلك القيادة التي لا تهتم إلا بمستقبل أبناءها ضامنين لهم حياة أفضل في الخارج و بعيدا عن شمس لحمادة الحارقة ؟ ...
 
      وستسوء أوضاع هؤلاء الشباب بكثير في شهر رمضان الكريم إذا ما بقي الحال على ما هو عليه بسبب ذلك القرار الجائر القاضي بمنع كل الأنشطة التجارية  -"غير المشروعة" على حد قولهم- في حين أن قادتنا و أبنائهم يعدون حقائبهم في هذه الأيام لقضاء فصل الصيف، بهدوء، في الخارج حيث يوجد البحر و حرارة ليست خانقة كما في صحراء لحمادة...
 
      أمام كل هذه العوامل، من الإحباط و درجة عالية من الهشاشة، والبطالة، واللامساواة الاجتماعية والتمييز، و كذا الصمت المستثير في وسائل الإعلام نفسها التي تهتم بالشأن الصحراوي، و خصوصا عدم اكتراث قادتنا بوضعية الشباب الصحراوي اللاجئ، و نقص كبير في المساعدات الإنسانية،  دفعت بالمئات منهم إلى اتخاذ كل الأشكال الاحتجاجية كحل وحيد و متبقي للتعبير عن سخطهم وإرادتهم القوية لتغيير تلك السياسة المتعفنة  التي دامت 40 عاما و من دون أي نتيجة تذكر.
 
      هؤلاء الشباب الأبرياء الذين يريدون ويطالبون فقط بحقهم في التنقل وممارسة أنشطتهم التجارية بحرية، يرون أنفسهم مجبرين على التعبير عن أوضاعهم المعيشية بعنف ضد  قادة الرابوني. هذا هو الواقع وأعبر عنه بصوت عال حول ما يجري في المخيمات، و لا ينبغي التقليل من شأن هؤلاء الشباب إن كنا نريد المضي خطوة إلى الإمام...والوقاية خير من العلاج.












 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"الوقاية خير من العلاج"

"الوقاية خير من العلاج"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية