مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

"أخديجة يكبر" .. ضحية استعباد جديدة في ثورة تنشد الحرية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2014 الساعة 07 : 15



 
           نشر الزملاء في مجلة "المستقبل الصحراوي" تحقيقا خاصا لمواطنة صحراوية كانت ضحية الاستعباد و الاغتصاب تحت عنوان " أخديجة يكبر .. ضحية استعباد جديدة في ثورة تنشد الحرية "، و نظرا لأهمية الموضوع الذي يجسد لنا ما عانته و مازالت تعانيه الأقليات بمخيمات تندوف من بطش و تحرش و اغتصاب على أيدي قادتنا،  أعدنا نشره لتعميم الاطلاع على الموضوع، إليكم نص المقال :
 
      بينما كانت شمس يونيو تحرق الأجساد بحرارتها المعتدلة . كانت شرايين وأوردة الفتاة الصحراوية "اخديجة يكبر" تضخ دماءا جديد وتبعث في الجسم المنهك إحساسا مفعم  بكرامة إنسانية افتقدتها الفتاة منذ نعومة أظافرها .
 
      في ربيعها الثلاثين تستنشق "اخديجة يكبر" و لأول مرة نعيم الحرية من ربق الاستعباد بعد سنوات من القهر النفسي والجسدي ظلت خلالها مجرد "عبدة" في خدمة سيدها في الرعي وحتى في استرضاء نزواته الحيوانية خلسة مع هجيع الليل أو تحت أشعة الشمس الحارقة في بيداء "تيرس" اللامتناهية .
 
      هي  يوميات فتاة من فتياتنا مع الاسترقاق ظلت تقع بعيدا عن مخيمنا لكنها قريبة جدا من مكان يعبق بتاريخ وأضرحة الرجال الذين امتشقوا البندقية دفاعاَ عن كرامة البشر وبحثا عن وطن حر يتساوى فيه  كل الصحراويين في مفارقة عجيبة عجز "قلب ميجك " وهو يقف شامخا إن يحجبها عن الضمائر الحية الباحثة عن قيمة الإنسان في زمن ثورة تنشد كرامة كل الناس.
 
       قصة غريبة ومفجعة لكنها حقيقة شاءت الأقدار أن تظهر لتعري ما بقي فينا من دعاية عن دولة الفرص المتساوية وتكشف زيف من يتشدق بأن زمن العبودية ولى إلى غير رجعة مع بزوغ فجر دولة كل الصحراويين لكن قصة "اخديجة" وغيرها يحجبها واقع الكتمان الذي نغطي به كل عوراتنا وسؤتنا بحجة أن العدو المغربي وراء الباب وخلف النافذة وفي كل تفاصيل حياتنا .
  
      -  قصة "اخديجة يكبر "  بين العبودية  والاغتصاب :
 
      قصة "اخديجة يكبر" مع العبودية والاستغلال الجنسي تبدأ من يوم جاءت لهذه البسيطة من أبوين أسودين وبالضبط العام 1984 بمنطقة ميجك . ولدت الفتاة لكنها لم تعش طفولتها كباقي أقرانها  الذين تعلموا وتربوا وترعرعوا  في مخيمات اللاجئين ونالوا قسطا من حقوقهم التي تكفلها كل الشرائع والقوانين وحتى الفطرة السليمة .
 
      غير أن طفولة "اخديجة " اختلفت كثيرا وسُرقت تحت سادية من يدعي انه سيدها، فامتهنت الرعي منذ نعومة أظافرها وكان ليلها مأساة ويومها عمل شاق مضني وطفولتها مجرد أضغاث أحلام لن يكون بمقدورها أن تتحقق ولو لهنيهة. فذبلت طفولتها على وقع نزوات سيدها الذي مارس عليها الفحشاء حسب قولها فانجبت منه طفلين طفل وبنت وهي عزباء. وظل يمارس عليها نزواته في النهار حين يتبعها وهي ترعى الغنم أو في هجيع الليل حين يختلس الوقت ويفر من  فراش زوجته وهي نائمة ليغتصب الفتاة تحت التهديد والوعيد وأحيانا الادعاء انه لم تولد إلا لتلبية رغباته وإشباع غرائزه الحيوانية.
 
       ولم ترحم سأديته عوزها وهي حبلى حيث فاجأها المخاض الأول وهي تطارد "مخلول من الإبل" قبل إن تسقط مغميا عليها بعد إن رفض سيدها الرأفة لحالها فلم يتركها تستريح وهي تئن لقرب وضعها المولود  الذكر  الذي جاء  إلى الحياة على ظهر سيارة .
 
       لم تقف مأساة المسكينة هناك لتعيد نزوة سيدها الكرة مرة أخرى حين حبلت منه فأنجبت  وليدها الثاني وهي فتاة في البيداء حين كانت ترعى وحدها فجاءها المخاض لتضع  بنتها وحيدة بلا سند وقطعت حبلها السري ثم لفتها في قطعة من "ملحفتها" وهي تذرف الدموع الحارقة لكن ما باليد حيلة .
 
      هذا فقط رأس جليد مأساة "اخديجة يكبر" أما بقية يومياتها فلم تكن أفضل ولن تكون خلال سنوات الاسترقاق . فهي التي منعت من الدراسة واغتصبت أنوثتها وحرمت ابسط أنواع الحياة، مجرد شربة لبن في ليل دافئ دون انتظار هجوم "السيد"  ليكسر ما تبقى في جسمها من قوة بعد يوم مضني من الرعي و الألم والعطش حيث  تعرف "تيرس" بقلة مصادر مياهها وبطول سنوات الجفاف في مراعيها الأمر الذي يتطلب قطع مسافات طويلة بحثا عن الكلأ والعشب . كانت الفتاة تقطعها مرات حافية القدمين تهلب شمس "تيرس "الحارقة جسدها ليذبل قبل أوانه.
 
-   حين يفشل النظام ..تحضر الضمائر الحية :
 
      حكاية "اخديجة " مع الحرية تبدأ من يوم 26-06-2014  بمنطقة ميجك المحررة  بعد أن عثرت جمعية حرية وتقدم لمحاربة العبودية في الدولة الصحراوية على خيط القصة المؤلمة وتتبعتها خطوة بخطوة  حيث شرعت في التنسيق للبحث عن خلاص للفتاة الأم العازبة والتي تعرضت لصنوف شتى من العذاب النفسي والجسدي فكان إن أبلغت السلطات في بلدة "ميجك" المحررة بممارسات الاسترقاق التي تتعرض لها هذه العائلة لكن السلطات فشلت في وضع حد لهذه الممارسات أو إيجاد حل لوضعية المرأة الضحية رفقة ابنيها اللذين تدعي أن "سيدها " هو أبوهما البيولوجي .
 
     حيث قامت السلطات بتخييرها و إخوتها الخمسة بين البقاء مع سيدها تحت مراقبة الناحية العسكرية الثالثة أين  تقع بلدة "ميجك" أو أن يلجؤوا إلى أبويهما في نفس المنطقة وهو ما سيعرضهم حتما لمضايقة سيدهم الذي هددهم بقطع لقمة عيشهم ومتابعتهم أينما حلوا وحيثما كانوا، لاسيما وان والدتهم تتحجج أن سيدها هو أخوها وبالتالي هو خال وفيء للأولاد رافضة نقلهم إلى المخيم حسب ما اشترطت جمعية حرية وتقدم حيث يمكنهم أن يعيشوا بعيدا عن جحيم العبودية ويصنعون في ما تبقى لهم من العمر حياة أفضل رغم المتاعب .
 
       بعد فشل كل هذه الاقتراحات أخذت جمعية حرية وتقدم على عاتقها مهمة تخليص "اخديجة " من براثن العبودية فكان التواصل معها لإقناعها، وبالفعل تم إقناع الضحية "اخديجة" بتدخل مباشر من رئيس جمعية حرية وتقدم مرفوق برئيس اللجنة الاجتماعية للجمعية وكذا كل من رئيس المكتب الإعلامي ورئيس لجنة المالية والتوفير والمكلفين بمكتبي الداخلة والشهيد الحافظ،  والذين كانوا في جولة للتقصي في ممارسات العبودية المرتكبة بالجزء المحرر، وبعيدا عن أعين أهل القرار وسلطة الدولة الصحراوية، وكانت الجولة من منطقة "الدوكج" المحررة قبل أن يصل الفريق إلى بلدة "ميجك " المحررة ليكتشف هول القصة وفظاعة حكاية "اخديجة " المؤلمة والحزينة والمؤسفة، ثم قرر الوقوف معها حتى تنال الحرية وهو ما كان بعد سنوات طويلة من الظلم والاسترقاق .
 
     -   اخديجة بعد جراح العبودية ..تحديات الحرية :
 
      في ربيعها الثلاثين الذي ذبُل قبل الأوان تستنشق "اخديجة " عبق الحرية رويدا رويدا وتجد لما تبقى من أحلامها المهدورة فرصة كي تنمو من جديد في محيط احتضنها بالزغاريد بدل السوط .لكن ثمة سؤال جوهري بعد أن يخفت صوت الزغاريد و أهازيج المحتفلين في دائرة "بئرنزران" مخيم ولاية الداخلة . هل تعيد الحرية ما أفسدته جراح العبودية؟، في مجتمع لازال بعيدا عن تقبل الضعيف وفي ظل عجز الدولة وتخاذلها في تقديم الدعم النفسي أولا لضحايا هذه الممارسات المهينة ثم منحهم فرص أفضل للاندماج داخل المجتمع بمشاريع تضمن لهم العيش الكريم وتضع لإنسانيتهم قيمة يمكنها أن تساهم في صناعة المستقبل الذي ينشده كل الصحراويين بعيدا عن منطق الإقصاء أو الازدراء .
 
      في ظل واقع كهذا تبدو تحديات الحرية ماثلة أمام أعين "اخديجة يكبر" لكن حسبها أن قررت لنفسها الخلاص وتلك إرادة الضعيف حين تكبر تحطم القيود .
 
      -   رسالة لمن يهمه الأمر.هل فعلا نستحق الاحترام :
 
      بينما يحمل رئيس اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان محفظته وسيفه للدفاع عن نظامه أمام مجلس حقوق الإنسان العالمي ويتجاهل نداءات جمعية حرية وتقدم لحضور ولو ملتقى فكري لتبادل الآراء. وبينما تصدع رؤوسنا جمعيات المجتمع المدني بالأهداف النبيلة المرامي التي تحملها على الورق وليس بالفعل حسب زعمها مثل : اتحاد الحقوقيين . جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراوين.اتحاد المحامين ووو. لا تجد مأساة ضحايا العبودية و أنينهم طريقها إلى الأبراج العاجية بحجة أنها لا تستحق الاهتمام والقضية إلى الإمام في آخر شوطها الذي لم ينتهي بعد، لكنه يمنح لتلك الجمعيات اقتناص الفرص والسياحة والتسول في كل مكان فيما تفوح رائحة نتنة تكشف خبث أنفسنا الواهنة وتميط اللثام عن رغبة إنسانية شيطانية تستلذ من تعذيب الآخرين المستضعفين بكل سادية ودون رادع أخلاقي أو ديني  .وفيما تكتشف جمعية حرية وتقدم يوميا تلك الممارسات إلا أن  سيف المحاسبة لا يطال مرتكبيها طالما هم " الأسياد، أولاد لخيام لكبار" الذين ينبغي أن يظلوا طلقاء و أحرار .
 
      فهل حقا نستحق الاحترام؟ .  وهل حقا يمكننا أن نفتخر بدولة مدنية تضمن الحقوق وتصون الحريات؟. هي رسالة لمن يهمه الأمر .
 
إن لم تكن من الكرام فتشبه  بهم ...إن التشبه بالكرام فلاح.


 






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"أخديجة يكبر" .. ضحية استعباد جديدة في ثورة تنشد الحرية

تلفزة مغربية تنقل شهادات معتقلين صحراويين من داخل سجن الذهيبية.

فضيحة: قناة مغربية تثبت بالدليل تبعية جماعات إرهابية للأمن الجزائري

خط الشهيد و شباب التغيير الحاضران الغائبان في قرار مجلس الأمن الأخير

"أخديجة يكبر" .. ضحية استعباد جديدة في ثورة تنشد الحرية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية