مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمخيمات تندوف يتاجر بمعاناة المعاقين لسرقة قلوب الأجانب الزائرين.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يوليوز 2014 الساعة 50 : 00


 


(الجزء الأول)


تحقيق من انجاز بوسحاب محمد يحظيه
بمساعدة F.S.Z طبيبة مختصة في مجال الإعاقة
 
      نسمع  في كثير من الأحيان بميلاد احد المراكز للعناية الطبية و النفسية للمعاقين في مخيمات العزة و الكرامة، و هو أمر مرغوب فيه وضروري.  و من باب الإنسانية لابد من إعطاء الأهمية و الأولوية لهذه الشريحة من المجتمع الصحراوي التي تعاني التهميش و الإقصاء في جميع مناحي الحياة و مشاكل لا تعد و لا تحصى بخصوص إعادة تأهيلهم و إدماجهم في المجتمع و في الحصول مستقبلا، كجميع الصحراويين، على مناصب في الحياة المهنية.
 
      لكن عندما تتحول هذه المراكز مع الوقت وبتواطؤ مع مسؤولين في القيادة إلى مراكز للاسترزاق و جمع الأموال من الإعانات التي يقدمها الأجانب، فهو أمر غير مسموح به البتة، لان الاتجار بمعاناة المعاقين و المرضى لا يقبله منطق الأخلاق  والقلب السليم الذي يرى في هذا العمل الدنيء بشاعة في استغلال معاناة الأبرياء لأغراض شخصية حقيرة.
 
      و سأقف في هذا الموضوع على مثال واحد لأحد المراكز بحيث يعتقد الكثيرون انه في ظاهر الأمر مخصص فقط للعناية و الرعاية بالمرضى المعاقين، و انه لا يهدف من وراء ذلك أي ربح مادي ، كما جاء على لسان رئيسه "عبد الفتاح بوجما" الملقب ب" كاسترو" الذي يدعي بأن المركز هو مشروع إنساني مائة في المائة يهدف بالأساس إلى التأهيل و التربية وتوفير العناية النفسية لكل المرضى.
 
     فالكلام عن " مركز السيد كاسترو" لم يكن اعتباطيا لأنه مشهور  لدى الأجانب الأسبان، في حين أن قليلا  من  الصحراويين بالمخيمات من يعرف به  بوجوده، و يعتبر هذا المركز أول مبادرة للبوليساريو في مجال الرعاية بفئة المعاقين، إلا أنه تم تحويله على أيدي القائم عليه الملقب ب " كاسترو" إلى مركز  للفرجة والتكسب، و كأن من بداخله حيوانات سرك (أعي ما أقول و الله شاهد على أنها الحقيقة و الواقع المر)، حيث أن كل من يزور مخيمات تندوف في جولة " city- tour" ، التي يُرتب لها سالفا من طرف بعض المسؤولين أصحاب هذا المشروع، لابد له و أن يمر على هذا المركز ليبدأ عرض "كاسترو" المألوف في التعريف بتاريخ نشأة المركز وأهدافه النبيلة و الإنسانية.
 
      و لكل من يريد و يوفر عناء السفر إلى المخيمات ليس عليه  إلا الدخول إلى يوتوب لمشاهدة هذا العرض الفرجوي الذي يقدمه، دون كلل أو ملل، المايسترو  el maestro" كاسترو" أمام الزائرين الأجانب لإبهارهم بمنجزاته في هذا المجال.


اضغط هنا

 

 

      لا ننتقص من كفاءة و عمل السيد " كاسترو" و إعطاء كل وقته لهؤلاء المرضى من الأطفال و الراشدين المتخلى عنهم من طرف عائلاتهم المعوزة، لكن طريقة عمله و الرسالة التي يجب أن يقوم بإيصالها لا علاقة لهما بعلم التربية ولا الإدماج، كما أن مسرحيته تلك أثارت  الكثير من التساؤلات و الشكوك لدينا، ليتأكد لنا في ما بعد أن ما خفي كان أعظم.   
 
      و الشاهد أنه عند دخول ذلك المركز سيشعرك  بالحسرة و الأسى في آن واحد، بحيث رأينا مجموعة من الصور التقطت من طرف أحد زوار المركز (نحجم عن عرضها لأسباب أمنية ) تبين كيف أن القائمين على هذا المركز يعاملون هؤلاء المرضى المعاقين و المتخلى عنهم  وكأنهم " في حديقة للحيوانات" يقدمون لهم تحت عدسات التصوير أطباق من العدس والخبز و الماء في محاولة منهم لإطفاء جو من الدراما على المكان و"الشخصيات" حتى تتأثر قلوب الزائرين لتقديم التبرعات للمركز. 
 
      نتساءل حقيقة أين كل تلك الأموال التي تبرع و ما زال يُتبرع بها هؤلاء الضحايا الآخرين من الأجانب الأسبان؟ علما انه لحد الآن، إمكانات و تجهيزات المركز ووسائل عمل الأستاذ "كاسترو" مازالت هي نفسها، لم يتغير أي شيء لمدة تزيد عن 4 سنوات. سؤال جوهري آخر. ما الدافع في حصول هذا المركز على كميات كبيرة من التبرعات أكثر من المراكز الأخرى ؟ 
 
      و في السياق نفسه تقول السيدة F.S.Z: « في يومنا هذا، هناك العديد من مراكز للمعاقين في المخيمات. انه من الجيد أن نقوم بزيارة مراكز أخرى وليس يوجد فقط مركز كاسترو. هذا الأخير تصله الكثير من المساعدات و الإعانات المالية، لأنه ببساطة يوجد في مخيم السمارة. أنا متخصصة في مجال الإعاقة و لا أحبذ تلك الفرجة التي يقدمها ذلك السيد عندما يحكي قصته بتلك الطريقة رغم أن فكرته جيدة».
 
      و لاستمالة قلوب الزائرين الأجانب  للتعاطف مع "كاسترو" و إثارة  الشفقة على هؤلاء الأبرياء من المرضى المعاقين اختار، و بذكاء، مجموعة من اللافتات تتضمن عبارات رقيقة و رنانة مثل:

 

 

                            هنا لا تنمو النباتات و لا لأشجار، لكن يُزهر أشخاص

هذه ليست إلا أمثلة بسيطة عن تلكم الحيل التي يستعملها هذا الجندي السابق في جيش البوليساريو، " كاسترو"  للتحايل على الأجانب الزائرين و استمالتهم للحصول عل المزيد من التبرعات، كل ذلك على حساب معاناة هؤلاء المرضى ذوا الاحتياجات الخاصة.... اللهم إن هذا منكر!!!
 
ملاحظة : في الجزء الثاني من هذا التحقيق سنكشف عن كل من له اليد في استغلال هؤلاء الضحايا الأبرياء ،من شخصيات بارزة في القيادة و إطارات الجبهة باسبانيا و متعاونين أسبان، و كذا الكشف عن مصير تلك التبرعات التي تقدر بالملايين...
                                                                                                     
 
                                                                   يتبع..






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العبودية في زمن الحريات

مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمخيمات تندوف يتاجر بمعاناة المعاقين لسرقة قلوب الأجانب الزائرين.

مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمخيمات تندوف يتاجر بمعاناة المعاقين لسرقة قلوب الأجانب الزائرين.

استطلاع: الجزائر تتذيل ترتيب أفضل نظام حكم في منطقة "مينا"

ظاهرة الرق داخل المجتمع الصحراوي: إحراج أممي و مخاطر على القضية

مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمخيمات تندوف يتاجر بمعاناة المعاقين لسرقة قلوب الأجانب الزائرين.

مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمخيمات تندوف يتاجر بمعاناة المعاقين لسرقة قلوب الأجانب الزائرين.





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية