مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

"ميمة محمود" تقود البوليساريو إلى الفشل في الدورة 29 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2015 الساعة 37 : 18




      أصبحت سمات الفشل و الهزالة هي ما يطبع أداء القيادة الصحراوية الهرمة، إن على المستوى الداخلي بمخيمات تندوف أو على مستوى التمثيليات للتعريف بالقضية في المحافل الدولية. ولعل آخر حدث دولي طبع مجددا على انكسار آخر لدبلوماسيتنا هو الدورة 29 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، التي انتهت أشغالها قبل أيام على إيقاع التقهقر و الاندحار أمام واقعية وفد العدو، بعدما كان هذا الملتقى في الماضي يشكل منبرا لمحاكمة المغرب و عزله دوليا في مجال حماية حقوق الإنسان.
 
      و حسب مصادر شاركت في الملتقى فإن الضعف في أداء الوفد الصحراوي يعود بالأساس إلى ممثلة الجبهة بجنيف "ميمة محمود"، التي كلفت بقيادة الوفد، حيث تميز تسييرها بالعشوائية و التخبط بالنظر إلى ضعف الكاريزما لديها وانتظارها للأوامر من أكثر من جهة، حيث كانت تستشير الجزائريين باستمرار و كأن الوفد الصحراوي جاء لخدمة أجندة الحليف و ليس للدفاع عن قضيته.
 
      يضاف إلى هذا إلزام أعضاء الوفد بمواضيع تم إعدادها مسبقا و منعهم من التدخل بالنقاش في الأنشطة المنظمة داخل قاعات المجلس بدون إذن "ميمة محمود"،  و هو ما أفقد مداخلاتهم حرارتها و تلك الشعلة المتدفقة من عيون المظلوم و لسانه، حيث جاءت مداخلة "عالي المهدي" مثلا مسترسلة و مملة و هو يتحدث عن مأساة أحد أقاربه من بين من تم العثور على جثثهم بمقبرة جماعية بموقع "فديرة لقويع"، و هو الموضوع الذي كان من الممكن لو استغل جيدا أن يحقق مكاسب مهمة للقضية الصحراوية.
 
      و على عكس الدورات السابقة، فقد عرفت الأنشطة التي نظمها الوفد الصحراوي حضورا باهتا حيث غاب أغلب أصدقاء الشعب الصحراوي عن الدورة، و من حضر فإنه كان ينسحب قبل انتهاء النشاط، بل الأدهى من ذلك فان بعض الأنشطة تم إلغاؤها بسبب إعراض المشاركين في الدورة عن الحضور، إذ لم يجد الوفد الصحراوي من يسمع لمرافعاته و ظلت القاعة فارغة ما حدا بالمشرفين الجزائريين إلى دعوة الوفد الصحراوي إلى اختصار أنشطته.
 
      و من السلوكيات السلبية التي سجلت في حق الوفد الصحراوي هناك إقدام "ميمة محمود"،  مرفوقة بممثلة المرأة الصحراوية بفرنسا، على اقتحام قاعة نشاط منظم من طرف جمعية مغربية تحمل اسم "جسور" و مهاجمتها للمحاضرات بالسب و الشتم و هو ما خلف استياء كبيرا وسط الحضور و أعطى صورة سلبية على المواطن الصحراوي، و هي الواقعة التي استغلها الوفد المغربي إعلاميا بتقديم نفسه على أنه يمثل الحضارة في مواجهة الهمجية.
 
      هذا الحادث لم يمر بسلام، فقد أعطى السفير الجزائري بجنيف أوامره ل "ميمة محمود"  بعدم التدخل في الأنشطة التي تنظمها سفارة الجزائر حتى لا تتأثر هذه الأنشطة بفوضوية الوفد الصحراوي و لتجنب مشاكل الدخول في مشاداة مع الوفد المغربي، خاصة و أن نفس السفير الجزائري كان قد تعرض في الدورة السابقة لمجلس حقوق الإنسان، في مارس 2015، إلى موقف حرج عندما حاصره بعض أعضاء الوفد المغربي بحقائق حول الوضع في مخيمات اللاجئين الصحراويين و ذلك ردا على تدخله لتفنيد مسألة تحويل المساعدات الإنسانية لصالح قيادة البوليساريو.
 
      أما عن الجانب المغربي، فقد كان وفده يتشكل من عدة فعاليات أغلبها صحراوية، من بينها أطر كانت تعيش في المخيمات قبل أن تقرر الالتحاق بالمناطق المحتلة كنتيجة للتهميش من قبل القيادة المستبدة و انسداد الأفق فوق تراب الحليف.
 
      و تميزت المواضيع التي تناولها الوفد المغربي بالتركيز على وضعية حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين الصحراويين و تحويل و سرقة المساعدات الإنسانية و ضرورة إحصاء الصحراويين بمخيمات تندوف و حقهم في الحصول على بطاقة لاجئ، بالإضافة إلى استعراض التجربة المغربية في مجال المصالحة مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و ترقية ثقافة احترام هذه الحقوق.
 
      و من بين النقط التي أحسن الوفد المغربي استغلالها هناك مشاركة الصحفي "علي المرابط" في نفس الدورة بصفته معارضا مغربيا، حيث طالب الوفد المغربي تدخل المنتظم الدولي لدى الجزائر للسماح لمعارضي البوليساريو بالتنقل خارج التراب الجزائري للتعريف بكل حرية بقضاياهم.
 
      و ما زاد من مصداقية الطرح المغربي هو تمتعه بالحرية في نقد الوضع الحقوقي داخل المغرب، كمداخلة أحد الصحراويين ممن كانوا بيننا في الأمس القريب، و الذي قال أمام مجلس حقوق الإنسان "أن المغرب ليس هو سويسرا أو كندا، إنه من البلدان السائرة في طريق النمو، و من الطبيعي أن تشوب وضعية حقوق الإنسان لديه بعض الانتهاكات، لكن المهم أن لديه الإرادة لتجاوز الاختلالات و هو ما يشكل الفرق بينه و بين بعض جيرانه ممن ينتقدونه رغم الانتهاكات اليومية المستمرة داخل بلدانهم و ذلك بشهادة منظمات دولية عديدة".
 
 
                                                             محمود الخليل






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"ميمة محمود" تقود البوليساريو إلى الفشل في الدورة 29 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

"ميمة محمود" تقود البوليساريو إلى الفشل في الدورة 29 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية