مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

حقائق مثيرة حول عائلة الرئيس محمد عبد العزيز بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 نونبر 2015 الساعة 27 : 15




       على مدى سنوات، و في إطار التوجيه السياسي و التأطير الإيديولوجي، عملت جبهة البوليساريو على زرع أفكار و صور سوداوية مبالغ فيها في ذاكرة أطفال مخيمات اللجوء بتندوف، تصف ما يقع غرب الجدار الأمني على أنه إبادة جماعية و ممنهجة في حق الشعب الصحراوي من لدن المحتل المغربي الذي عمد خلال سنوات الحرب إلى رمي الصحراويين من الطائرات و إغراقهم في البحر و قتلهم بالسلاح بدون سبب و اغتصاب نسائهم و الاستيلاء على ممتلكاتهم و سجنهم و ... و ....

 

       طبعا لا أحد ينكر وجود انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان مرتكبة من طرف الاحتلال ضد الصحراويين، لكن هناك سؤال منطقي، ألم يكن لزاما أن تعاني عائلة الرئيس "محمد عبد العزيز" أولا من جبروت المحتل المغربي، باعتباره العدو رقم واحد ؟... الإجابة نتركها للصحفي "فرانسوا سودان" عن مجلة "جون أفريك" الذي نشر تحقيقا يوم 09 نونبر 2015، حول عائلة الرئيس المقيمة بالمغرب، نعرضه مترجما دون تصرف حتى نبقى على الحياد، و هو كالتالي:

 

       "محمد عبد العزيز، زعيم البوليساريو منذ 40 سنة، الحبيب أخوه المحامي الانفصالي، و خليلي الأب، الذي اشتغل في الجيش الملكي ...، هي قصة لعائلة صحراوية ليست كباقي العائلات. إنها صورة للتعقيد الكبير لملف الصحراء الغربية الاسبانية سابقا، ففي يوم 06 نوفمبر 1975، و بينما كان محمد عبد العزيز في النواة المؤسسة للبوليساريو، كان أبوه خليلي الرقيبي يخدم في القوات المسلحة الملكية المغربية.

 

       الآن أكثر الإخوة و الأخوات لمحمد عبد العزيز، و اسمه الحقيقي محمد الرقيبي، يعيشون بالمغرب، بعيدا عن مخيمات اللاجئين في لحمادة بتندوف. الأب خليلي، ذو 90 سنة، ازداد بوادي الساقية الحمراء في عائلة رحل، تتنقل في منطقة الشمال الشرقي للصحراء الاسبانية، قبل أن يلتحق سنة 1958 بصفوف جيش التحرير، الذي كان يقوم بحرب عصابات ضد جيش الجنرال فرانكو. بعد فشل التمرد، التحق بجنوب المغرب أين ألحق بالجيش و عمل ضمنه في مدن طانطان، شفشاون، القنيطرة، مراكش، قصبة تادلة إلى أن حصل على التقاعد سنة 1977.

 

       عين خليلي الرقيبي عضوا في المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ووشح بوسام الرضى كما حصل على رخصة نقل لحافلة تربط مدينتي الرباط و الصويرة، و هو الآن يعيش بين قصبة تادلة و العيون. من بين أبنائه 13، ثلاثة فقط يعيشون في مخيمات البوليساريو و هم الغالية و السالمة و طبعا محمد عبد العزيز.

 

       هذا الأخير ازداد بمدينة مراكش في شهر أغسطس 1947، حصل على الباكلوريا ثم التحق بكلية الطب بالرباط إلى غاية 1973، و هو الآن زعيم منذ 40 سنة للبوليساريو  و للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. متزوج من خديجة حمدي و هي ابنة والي سابق لمدينة تندوف الجزائرية و تشغل منصب وزيرة الثقافة في الحكومة الصحراوية، و له 06 أبناء، من بينهم الحبيب رئيس القوات الخاصة أو الحرس الجمهوري.

 

       باقي أبناء خليلي الرقيبي يعيشون حياة هادئة بالمغرب، باستثناء مولاي الذي يعيش باسبانيا حيث يشتغل كهربائي. فإدريس، ذو 50 سنة، طبيب جراح بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، و محمد سالم 55 عاما، موظف ببلدية السمارة و رئيس جمعية وحدوية هي جمعية الكشفية للصحراء المغربية. و قد قام هذا الأخير في أبريل 2015 بتنظيم وقفة احتجاجية أمام تمثيلية الأمم المتحدة بالرباط للمطالبة برحيل قوات المينورسو.

 

       ثم هناك محمد سعيد، 48 سنة، مهندس معماري بقصبة تادلة، و مصطفى، 42 سنة، موظف بنفس المدينة و أحمد 53 سنة ، موظف كبير بولاية بني ملال. أما الأخوات فهناك أسماء طبيبة العيون بمدينة أكادير، و الويلدة تسكن بمدينة العيون ، و فاطمتو موظفة بالسمارة، و خديجتو تمارس الخياطة بقصبة تادلة، و هم كلهم يعيشون كباقي المغاربة في هدوء.

 

       بالإضافة إلى محمد عبد العزيز، هناك ابن أخر لخليلي الرقيبي، عانق أطروحة الاستقلال- الانفصال، و هو محمد لحبيب الرقيبي، 67 سنة، الذي يشتغل محاميا بالعيون أين يستقبل في واضحة النهار الوفود الأجنبية المساندة للبوليساريو.

 

       محمد لحبيب الرقيبي سبق و أن تم اعتقاله لمدة 15 سنة في عهد الحسن الثاني. بعد إطلاق سراحه سنة 1991، استفاد من تعويض مادي من طرف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، و هو الآن متخصص في الدفاع أمام المحاكم عن الشباب المساند للبوليساريو بدون أن يتعرض لأية مشاكل، مساند في ذلك من طرف هيئات المحامين الاسبانية".

                                                                                                                                         

                                                السالك محمد سالم







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فقدان الأمل في راديو ميزيرات

حكاية ناجي من غياهب سجن الذهبية الرهيب

"الوقاية خير من العلاج"

"النانة لبات الرشيد" تقول: "لم يكن هناك وجود لكيان اسمه الشعب الصحراوي"

روبورتاج حول تحويل المساعدات الإنسانية ( فيديو)

"ميمة محمود" تقود البوليساريو إلى الفشل في الدورة 29 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

حقائق مثيرة حول عائلة الرئيس محمد عبد العزيز بالمغرب

وزير الدولة مستشار برئاسة البوليساريو البشير مصطفى السيد يصل إلى مخيمات تندوف.

حقائق مثيرة حول عائلة الرئيس محمد عبد العزيز بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية