مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             "اعتقال" الروبيو و مناورات البوليساريو.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

أي أفق بين احتلال الجار ... وأكاذيب أهل الدار؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يونيو 2016 الساعة 07 : 16




      حين سمعنا الأخ وزير الدفاع، عبد الله لحبيب البلال، وهو يدشن مقرا جديدا لوحدة القوات الخاصة التابعة للناحية العسكرية السادسة، والذي سمي باسم الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، طرحنا عدة تساؤلات عن مدى فعالية هذه الوحدات من جهة و عن حقيقة مهامها من جهة أخرى.

 

      لقد كانت الفكرة في بداية الأمر هي تأسيس قوات خاصة بالأمن الرئاسي، لتتكلف بمرافقة الرئيس الراحل الشهيد محمد عبد العزيز في تحركاته وتأمين حراسته الشخصية،  إلا أن اعتراض بعض القادة المؤسسين للجبهة على هذه المهمة بدعوى أن مسؤولية كل جندي في الجيش الشعبي الصحراوي هي الدفاع عن الوطن وليس حماية الأشخاص مهما بلغ وزنهم، وأن كل الصحراويين هم ثوار وأنهم جميعا سواسية، و هذا ما جعل قوات هذه الوحدة الخاصة تناط بها مهام أخرى كالضبطية القضائية وأمن الطرقات ومكافحة الشغب كما جاء على لسان قائدها  الكنتي الداي المامي، يوم تدشين مقرها الجديد.

 

      لذلك فإن ما يتعلق بالكثير من المؤسسات التي تم إنشاءها بمخيمات اللجوء، ليست إلا ضرب من أكاذيب شهر أبريل التي توهمنا عاما  تلو الآخر بقرب الاستقلال المنشود، فأين هي الطرقات ببلاد اللجوء كي تنشأ لها وحدات أمنية !؟ وهل لنا مؤسسة قضائية فعالة حتى تكون هناك مهمات ضبطية !؟ ومتى تسلل الشغب إلى مخيمات اللجوء حتى نحاربه !؟ أم أن هذه الوحدات ليست إلا سلاحا وجهته قيادة الرابوني ضد أحرار هذا الوطن كي تكمل مسيرة نهبها لأحلام شعبنا الصبور صبر الإبل، وإسكات كل الأصوات الحرة المتعالية بهذه البقعة المنسية من الصحراء؟

 

      فهل لنا حقا قوة عسكرية يمكنها أن تلوح بالعودة إلى الكفاح المسلح، دون أن يكون ذلك تهورا عسكريا غير محسوب؟ وهل استطاعت وزارة الدفاع الوطني في وقت اللاحرب  والترهل العسكري أن تكون قوات خاصة للتدخل كما هو متعارف عليه دوليا؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه تشبها ممسوخا وتقليدا أعمى للدول الرائدة في المجال الأمني والعسكري؟ 

 

                                                            محمد أحمد يحيى







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أي أفق بين احتلال الجار ... وأكاذيب أهل الدار؟

أي أفق بين احتلال الجار ... وأكاذيب أهل الدار؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه


غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية