مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             "اعتقال" الروبيو و مناورات البوليساريو.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

أيها الصحراويون... هذه هي الحقيقة..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 أبريل 2017 الساعة 29 : 14




عن مقال بالاسبانية

ترجمة بوسحاب محمد يحظيه:

 

      "يحكي التاريخ أن " هيرو أونودا" كان ضابط استطلاع في الجيش الياباني، و بعدما أنهت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1944 تم إرساله إلى منطقة تدعى أوبانج، بالفيليبين، للتجسس على القوات الأمريكية، حيث هناك هزم حلفاءها اليابان. و بالرغم من  ذلك "أونودا"، الذي كان جنديا متمرسا، قرر البقاء  للاستمرار في تنفيذ الأوامر، فاختبأ  هو و مجموعة أخرى من الجنود في  أدغال  الفيليبين بعد أن استسلمت أغلب عساكر القوات اليابانية،  متجاهلا بذلك خبر انتهاء الحرب، لأنه كان مؤمنا بالنصر حتى النهاية و أن هذا الأخير مجرد إشاعة .

 

      نجا " هيرو أونودا" من الموت  لمدة 30 عاما، و في ظروف و أحداث متفرقة كان يفقد رفقاه الواحد تلوى الآخر حتى بقي وحيدا. و في عام 1974 توصل بأوامر للاستسلام ومغادرة المنطقة، ثم التحق به قائده هناك ليتم إعفائه من الخدمة العسكرية نهائيا...لكن الحقيقة هي  أن "أونودا" قضى ثلاثة عقود مختبئ  وهو ينتظر في الأدغال الفلبينية، مخدوعا  بروحه الوطنية  و أداء الواجب العسكري.

 

      و عندما أفكر في الشعب الصحراوي الذي ما زال في المخيمات خارج مدينة تندوف الجزائرية، تستحضرني دائما، و بشكل  متكرر، قصة ذلك الرجل الصالح  "هيرو أونودا". ولعل ذلك هو ما يقع لهؤلاء الصحراويين الذين نراهم تائهين في الزمن و المكان غريبين عن واقع لا يريدون تصديقه و يؤمنون بقضية لا تتقدم.  

 

       تلك المخيمات أنشئت منذ 41 عاما، وليست سوى بقايا من التاريخ والحروب الماضية...و آخر معقل للمقاومة السلمية. وكما كان هو الحال بالنسبة ل " أونودا" فالصحراويون تشبعوا بأوامر من القادة العسكريين و يتبعون  بثقة عمياء  جبهة البوليساريو التي لم تكن يوما راعية لمصالحهم. ..إذن فالحرب قد انتهت...


      وعلى مر سنوات عديدة نجا الصحراويون بفضل المساعدات الدولية والدعم السياسي الذي يقدمه البلد المضيف، الجزائر، التي كانت تستخدمهم دائما لأغراضها الجيوستراتيجية، في حين أن جبهة البوليساريو، التي نصبت نفسها على أساس سلطة مطلقة، تدير على هواها إرادة الصحراويين، الذين هم تعدوا  الجيل الثالث، و باستعمال الأيديولوجية الماركسية-اللينينية، ترى  الصحراويين ك"جنود"  هدفهم الأسمى الدفاع عن "قضية مقدسة" و هو الهدف  الذي تسعى إليه القيادة  بالكلمة  لا بالأفعال، دون مسايرة متطلبات العصر  و  التحلي بالقوة في الخلق و التطور.   


       الغريب في الأمر، هو أن هؤلاء الأشخاص الذين يعاملون كلاجئين، ولكن غير معترف بهم رسميا يتلك الصفة، مازالوا غافلين عن التغيرات التي حدثت خلال  كل  تلك الفترة، نتيجة لسياسة السلطات الصحراوية  المتمثلة في إبقائهم معزولين عن الواقع الخارجي من دون إحصاء و هو الأمر الذي يعتبر بالنسبة لها  "سر من أسرار الدولة"، يجب الحفاظ عليه  لأسباب أمنية. و لذلك  اتهمت جبهة البوليساريو بتضخيم عدد اللاجئين، والتي وصلت بالنسبة لها الى  الرقم 20.0000 ومع ذلك، فمسؤولوا المفوضية السامية لغوث ألاجئين "ACNUR"  (بحسب  الصور التي التقطت جوا عبر كاميرات الأشعة تحت الحمراء)  يروا  أن  تعدادهم   لا يزيد عن 70،000 ألف نسمة.

 

      و إلى وقت قريب، فقد تم عزلهم وقطع كل أشكال الاتصال بالعالم الخارجي، بحيث أن كل المعلومات أو الأخبار التي وجب الاعتماد عليها هي الصادرة عن النظام الصحراوي، وكذا الشعارات و حملات الدعاية..

 

      و يا للعجب كيف أن الشعب الصحراوي استطاع و لفترة طويلة من الزمن تحمل سياسة قادتهم المبنية على فن التصنيف: من هم "مع" و من هم "ضد" قضية الشعب الصحراوي، هذا أبيض أم أسود، صديق أم خائن...بالرغم من هذا فهم  - الصحراويون-  يعرفون أن القيادة الصحراوية  لم تعرف تغيرا نوعيا منذ  41 سنة و أنها فاسدة، و أنها تمكنت من استغلال شعب بأكمله لمصلحتهم الخاصة...كما يعرفون أيضا أن أبناء وأقارب القادة هم الأكثر حظا وأن هناك اختلافات كبيرة بين الشعب و أبنائهم، و هكذا، فإن جبهة البوليساريو  تعيش على ظهر الصحراويين فلا شيء تغير و لا هم تغيروا..

 

       جميع الصحراويين يخضعون للنظام الصحراوي الذي يحتكر الخطاب السياسي و يتحكم في العقول،  وهو النظام الذي ورثه القادة عن الاتحاد السوفياتي سابقا،  بحيث يجب على السكان إتباع قادة البوليساريو الذين يغطون بظلالهم الطويلة جميع مناحي الحياة في المخيمات...وحتى يعلن يوما ما  أحدهم أمام الملاء أو طائفة منهم شعار :"أننا كلنا جبهة البوليساريو".

 

       و ليس بعيدا عن الواقع، السلطات الصحراوية لا تعيش كما يعيش الصحراويون في المخيمات أي أنها تعيش على نهب المساعدات الدولية الموجهة للاجئين، و أما تلك  المطالب السياسية التي يشهرون بها فهي في الحقيقة مجرد خدعة...قصة الفت لكي يتابعها الصحراويون...أو كقضية الجزرة حتى يبقى الوضع مستمرا في أرض الميعاد، حيث هناك لا مكان للنضال بل فقط للانتظار و المقاومة...وبطبيعة الحال، هناك حيث يتم سحق أي نوع من الصحوة أو معارضة من الداخل.

 

       هكذا يتم الحفاظ باستمرار على  مخيمات تندوف في حالة طوارئ وأن جبهة البوليساريو تفعل ذلك عن نية خالصة لكسب الشفقة و التعاطف من المنظمات الدولية لتمنحها المزيد من المساعدات التي تحولها إلى جيوبها..في حين هناك أطفال يموتون...ولا قوانين تفعل، لأن الطريقة الوحيدة للسيطرة على السكان كانت هي "دعوا الأمور تسير"، بينما السيطرة على القبائل الصحراوية هي شبه مطلقة والقواعد التي تفرضها هي: الشريعة والقوانين القبلية و الشعارات...

 

       إذن فإلى متى سيستمر هذا الوضع على ما هو عليه؟ من الصعب الجواب... لان كل شيء يعتمد على الوقت الذي سيستغرقه الصحراويون في معرفة الحقيقة، بأن كل شيء قد انتهى...وأنهم استٌغِلوا بالرغم من أنهم لن يصدقوا هذا الواقع، كما وقع للجندي الياباني الصالح " هيرو أونودا"..و عندما  تتحقق تلك الصحوة الاجتماعية ستظهر  في الأفق تغيرات جديدة وسبل جديدة تقود إلى حل سياسي للقضية، لأن بعد كل حرب، كان هناك دائما إعادة الاعمار.

 

فلا تكسب المعارك بالإيمان الأعمى ..."

 

لقراءة المقال باللغة الاسبانية اضغط  على الرابط :

 

https://sombrasdeldesiertoblog.wordpress.com/2017/01/26/saharauis-todo-era-cierto/







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجيش الجزائري يقتل مواطنين صحراويين

إعتصام خطير أمام مقر مكتب غوث اللاجئين بمخيمات تندوف

هواجس لاجئ صحراوي

الثروة في زمن الثورة

كتابات حائطية جديدة بولاية الداخلة تطالب بمحاسبة سالم لبصير و إسقاط رموز الفساد

شباب مخيمات تندوف ينتفض في وجه القيادة الفاسدة تزامنا مع الذكرى 38 لقيام الجمهورية الصحراوية

تنكر القيادة لمطالب عناصر الدرك الوطني ينذر بخطر الإنفلات الأمني داخل المخيمات

حول مأساة الشابة الصحراوية الكورية باباد الحافظ

أبناء قبيلة الركيبات أولاد موسى ينددون بسياسة اللامبالاة التي تنهجها قيادة الرابوني اتجاههم

عبداتي لبات الرشيد: " كثير من البؤس ... كثير من الإخلاص"

استنفار امني بمخيمات تندوف من أجل قمع محتجين صحراويين ...!!!

تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام أمام مقر مفوضية غوت اللاجئين بالرابوني في ظل لامبالاة القياد

سياسة والي السمارة السيد أدا ابراهيم احميم تشعل الفتنة بمخيمات اللاجئين الصحراويين

قيادة البوليساريو تخصص جائزة قيمة لمن يدلها على الضالعين في كتابة الشعارات الحائطية المطالبة بالتغيي

عناصر موالية لحكام الرابوني تعتدي على المضربين عن الطعام أمام مفوضية غوث اللاجئين بمخيمات تندوف

مقابلة في كرة القدم بين شباب صحراوي و جزائريين تتحول إلى صراع عنيف

هل نريد الحرب أم تغيير القادة و الاستراتيجية السياسية؟

أحداث ولاية العيون إنذار آخر للقيادة من أجل مراجعة تصرفاتها اتجاه المواطنين.

حلول تحرض على الحرب

رسالة تظلم..... إلى من يهمه الأمر





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه


غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية