مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراوي الحر         التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية             قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.             سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه             غضب عارم في أوساط قبيلة الرقيبات السواعد بعد اعتقال االبوليساريو لأحد أبنائها.             نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن            شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو            شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو            عودة شباب التغيير             كاريكاتير           
فيديو

نساء مخيمات تندوف يناشدن الولايات المتحدة الامريكية للتدخل من أجل إنهاء معانتهن


شباب التغيير يستنكر سياسة الكيل بمكيالين للبوليساريو


شباب التغيير و المؤتمر الرابع عشر للبوليزاريو


عودة شباب التغيير


شباب التغيير يفضح مهرجان السينيما الاباحية بتندوف

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير
 
أخبار عامة
 
الأكثر مشاهدة
 
تفاعلات
 
البحث بالموقع
 
 

العبودية في زمن الحريات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 مارس 2014 الساعة 50 : 13


 



ظاهرة العبودية في مجتمعنا الصحراوي العربي المسلم تعد من الطابوهات التي قلما نسمع عنها أو تم التطرق إليها و مناقشتها في المنابر الإعلامية التابعة لوزارة الاتصال "المتميزة"  في الرابوني،. لذا فالمبادرة الوحيدة  التي قام بها الصحفي "ابنو ابلال" في هذا الموضوع  كانت فريدة و جريئة عبر تسليط الضوء على هذه الظاهرة في مقاله "ظاهرة العبودية في ميزان المجتمع المدني الصحراوي"  التي مازلت للأسف، و نحن في القرن الحادي و العشرون، تمارس في مخيمات تندوف.
 
و لكن قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك ، لا بد أولا من التذكير أن الاستعباد و الرق تم تجريمه حسب القوانين الدولية في قانون 048/2007 للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، و حتى في الشريعة فان الاستعباد و الاسترقاق لمن الأمور غير الإنسانية و المخالفة لعقيدة الدين الإسلامي الحنيف لان العبودية لا تجوز إلا لله وحده . لذلك فمن الظلم أن يمتلك إنسان إنسانا آخر وان يتاجر به ؛ "فمتى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟"  فلماذا هذا الصمت غير المبرر من قبل مثقفينا و ساستنا خوفا من إثارة قضية العبودية الجائرة التي أصبحت تقليدا في مجتمعنا الصحراوي؟ لماذا هؤلاء المسؤولون في قيادتنا الرشيدة يتجاهلون عمدا هذه الظاهرة محاولين طي هذا الملف الشائك الذي طال أمده لعقود دون أية حلول و الذي يهدد النسيج الاجتماعي  الصحراوي  و الاستقرار الداخلي بمخيمات اللاجئين ؟
 
يقال أن الغربال لا يحجب أشعة الشمس ...فظاهرة العبودية موجودة و مازلت متفشية بشكل خطير في المخيمات حيث تعاني هناك أقليات من "السود" لممارسات الرق و العبودية و سوء المعاملة يوميا داخل المخيمات و في نقاط العبور الحدودية من طرف رجال الأمن بالرابوني والقوات الجزائرية؛  ناهيك عن العنصرية و الإقصاء و التهميش الذي تمارسه قيادتنا اتجاه هذه الشريحة من المجتمع الصحراوي.

فرغم نفي قيادتنا الرشيدة و بقوة من وجود ظاهرة العبودية في المخيمات إلا أن هناك جملة من الشهادات و الحالات التي  تبين، رغم سياسة الآذان الصماء، أن هذه الظاهرة كانت و مازلت متكرسة في مخيمات تندوف، جنوب الجزائر.
 
 و سنقف فقط للتذكير عن بعض الحالات التي ساقتها لنا مجموعة من الصحف الأجنبية الاسبانية و كذا الأجانب الذين زاروا المخيمات ليكتشفوا بأم أعينهم  عن حالات تم توثيقها بالصوت و الصورة في مخيمات تندوف الجزائرية:
 
          - سبق و أن تم عرض فيلم وثائقي يحمل اسم "مسروق"Stolen  بمركز لينكولن للفنون والفرجة بالولايات المتحدة خلال الدورة الـ 18 لمهرجان الفيلم الإفريقي لنيويورك في 2010،  من إخراج الاستراليين "أيالا" و"فولشو".  ويركز الفيلم  الوثائقي على شخصية "فطيم سلامي هندي" بالتحديد التي تم فصلها عن أمها "مباركة" لثلاث عقود من الزمن منذ بداية غزو الصحراء الغربية من طرف المحتل المغربي سنة 1975، لتبقى سجينة العبودية لدى سيدتها "دايلو".





     -  يتذكر الجميع ما نشرته الجريدة الالكترونية الاسبانية Canarias7.es، في سنة 2008 وثيقة " تحرير رقبة" صادرة عن وزارة العدل والشؤون الدينية  بالجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية توثق أن المسمى "محمد سالم امحمد هيلال" قد حضر للمحكمة الابتدائية بمخيم أوسرد من اجل رفع الرق عن السيدتين "مباركة" و "مسعودة" وأبنائهما بتاريخ 13/6/2007.


       - في مارس 2007، نشرت صحيفة "الباييس"    Elpais حالة أخرى لفتاة ذات الخمسة عشر ربيعا تدعى "سلطانة"  التي رفضت العودة إلى مخيمات تندوف لأنها  عانت  ويلات سوء المعاملة و سجن العبودية لسنين مع عائلة صحراوية خارج المخيمات.

 

 

و أمام هذه الوضعية اللاانسانية التي تعاني منها هذه الأقليات من " السود" داخل المجتمع الصحراوي ، من نبذ اجتماعي و تهميش و ظلم  خرج العشرات من السود  في شهر ابريل من العام الماضي (2013) محتجين على سياسة العزل و الإقصاء و التمييز العنصري التي  يمارسها قادتنا في الرابوني  ضد هاته الشريحة من المجتمع.


كما أن فكرة إنشاء "جمعية الحرية و العدالة " التي تعنى بمحاربة العبودية ومخلفاتها داخل المجتمع الصحراوي بمخيمات للاجئين الصحراويين لم ترق لمسؤولينا بالرابوني الذين يرفضون الاعتراف بها رسميا أو حتى إدراجها في خانة  ما يسمى بالمجتمع المدني الصحراوي. 


فسياسة إخفاء قضية أو بالاحرى فضيحة العبودية من طرف قادتنا لتشكل خطرا حقيقيا على تماسك المجتمع الصحراوي و على القضية بالخصوص ، فكل تقاعس و تأخر لإيجاد حل لهذه المعضلة ستؤدي لمحالة إلى نتائج لا تحمد عقباها، لذلك فعلى الناشطين الحقوقيين الأحرار الذين يؤمنون بمبدأ الحريات و حقوق الإنسان من أعضاء "جمعية الحرية و العدالة "  و من مجتمع مدني بالمناطق المحتلة التصدي و مناهضة ظاهرة العبودية في مخيمات اللاجئين و كذا إشراك الجمعيات و المنظمات الحقوقية الاسبانية  و الأجنبية بصفة عامة لمعالجة و الحد من خطر لغم قد ينفجر في أي وقت .

 

                                           بوسحاب محمد يحظيه       

 







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العبودية في زمن الحريات

"أخديجة يكبر" .. ضحية استعباد جديدة في ثورة تنشد الحرية

هيومن رايتس ووتش تفضح انتهاكات حقوق الانسان بمخيمات تندوف

هذه خلاصة تقرير بان كي مون حول الصحراء الغربية

ظاهرة الرق داخل المجتمع الصحراوي: إحراج أممي و مخاطر على القضية

آخر فضائح قيادة البوليساريو : الاتجار في المخدرات

العبودية في زمن الحريات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  المقالات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  فيديو

 
 

»  تفاعلات

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  في الواجهة

 
 
في الواجهة

التجار الصحراويون يحتجون أمام رئاسة الجمهورية على مضايقات الجمارك الجزائرية


قيادة الفساد في الرابوني تطلق سراح بارون المخدرات الروبيو.


سلطات البيرو تعلن السفيرة الصحراوية خديجتو منت كينة شخصا غير مرغوب فيه

 
المقالات
 
الأكثر تعليقا
 
النشرة البريدية